شيخ محمد قوام الوشنوي

319

حياة النبي ( ص ) وسيرته

وفي المناقب المرتضوية ص 400 انّ أبا بكر وعمر قبّلا رأسه وانّ عبد اللّه بن مسعود قرأ هذه الآية وكفى اللّه المؤمنين القتال بعلي . وص 407 قال فلمّا بلغ النبي ( ص ) خبر فتح خيبر سرّه ذلك غاية السرور . . . الخ . وقال ابن الأثير « 1 » : وقيل انّ الذي قتل مرحبا وأخذ الحصن علي بن أبي طالب ، وهو الأشهر والأصح . . . الخ . وقال العلّامة محمد رضا : وقيل انّ محمد بن مسلمة هو الذي قتل مرحبا انتقاما لأخيه محمود ، والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث انّ علي بن أبي طالب هو الذي قتل مرحبا . . . الخ . وقال الحلبي « 2 » : وقيل القاتل له علي ، وبه جزم مسلم في صحيحه ، قال بعضهم : والأخبار متواترة به . ثم قال : وقال ابن الأثير : الصحيح الذي عليه أهل السير والحديث انّ عليّا قاتله ، وفي الاستيعاب : والصحيح الذي عليه أهل السير والحديث انّ عليّا قاتله ، انتهى . ورواه في مجمع الزوائد « 3 » : عن ابن عمر قال جاء رجل من الأنصار إلى رسول اللّه ( ص ) فقال يا رسول اللّه انّ اليهود قتلوا أخي قال ( ص ) لأدفعنّ الراية إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه فيمكنك من قاتل أخيك فاستشرف لذلك أصحاب رسول اللّه ( ص ) فبعث إلى علي ( ع ) فعقد له اللواء فقال يا رسول اللّه ( ص ) انّي أرمد كما ترى وهو يومئذ أرمد فتفل في عينيه فما رمدت بعد يومه فمضى . . . الخ . وقال سبط ابن الجوزي « 4 » : وذكر أحمد في الفضائل أيضا انّهم سمعوا تكبيرا من السماء في ذلك اليوم ، وقائل يقول : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي .

--> ( 1 ) الكامل 2 / 219 . ( 2 ) السيرة الحلبية 3 / 38 . ( 3 ) مجمع الزائد 9 / 123 . ( 4 ) تذكرة الخواص ص 33 .